
تتضمن العديد من قوائم الدلو رحلة إلى مصر. سواء كنت تبحث عن التاريخ أو عطلة مريحة على الشاطئ، فإن مصر تناسبك، والقاهرة، المدينة الأصلية التي لا تنام أبدًا، هي مركز كل ذلك. إنه مكان مزدحم وصاخب مع الكثير لإبقائك مشغولاً.
خطط لكل الأشياء التي ترغب في رؤيتها والقيام بها باستخدام هذا الدليل لأفضل تجارب القاهرة، واسمح بخمسة أيام على الأقل للاستمتاع بكل ذلك بشكل صحيح.
أبحر في نهر النيل كما فعل الفراعنة
كان نهر النيل شريان الحياة لمصر منذ العصور القديمة، ويربط النهر الذي يبلغ طوله 6600 كيلومتر (4100 ميل) جميع مدن مصر تقريبًا. إن القيام برحلة بحرية في نهر النيل أمر لا يمكن تفويته، خاصة إذا ذهبت بالفلوكة – قارب شراعي خشبي مصري. اخرج عند غروب الشمس للاستمتاع بتجربة الاسترخاء المطلقة. تقدم بعض القوارب الطعام، أو يمكنك أن تحزم طعامك بنفسك وتستمتع بنزهة على الماء.
أكل مثل المصري
المصريون يحبون الأكل وهذه أمة تقدر الطعام الجيد. هناك بعض الأطباق التي يجب تجربتها في القاهرة. وهناك الفول المدمس ، وهو طبق إفطار مكون من الفول المطهو بالطحينة والمتبل بالثوم والكمون والليمون. كان الفول من الأكلات المصرية الأساسية منذ القرن الرابع حيث تم دفن الفول فوق الجمر لطهيه ببطء.
هناك أيضًا الكشري ، الذي يعتبر الطبق الوطني. تتكون عادة من الأرز والعدس والمعكرونة والحمص والبصل المقلي وصلصة الطماطم الحارة. في القاهرة، أبو طارق هو المكان المناسب لتناول الكشري ، على الرغم من أن كشري التحرير (7 شارع عباس العقاد) مشهور أيضًا.
أما بالنسبة للمطاعم الأخرى التي يجب وضعها في الاعتبار، فإن مطعم خوفو يتمتع بإطلالة رائعة على الأهرامات بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأطباق المصرية التقليدية الفريدة. أبو السيد له فروع في جميع أنحاء القاهرة، لكن ديكور القصر العربي يجعل فرع الزمالك هو الاختيار الأفضل. الدجاج الشركسي بصلصة الجوز هو المفضل، وهذا هو المكان المناسب لتجربة الحمام المصري. Zööba، وله أيضًا فروع في جميع أنحاء القاهرة، مكان جيد لأطباق طعام الشارع السريعة واللذيذة. ساشي، الحائز على لقب أفضل مطعم في مصر من قبل “أفضل 50 مطعمًا في العالم”، تم تصنيفه أيضًا ضمن “أفضل 50 مطعمًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
نصيحة للتخطيط: حركة المرور في القاهرة تنافس نيويورك ولندن وتكون مزدحمة بشكل خاص في وقت العشاء، لذا تأكد من مراعاة وقت المرور إذا كان لديك حجز.
شاهد الأهرامات
انها واحدة واضحة. لا يمكنك الذهاب إلى القاهرة وعدم رؤية أهرامات الجيزة، الأعجوبة الوحيدة المتبقية في العالم القديم، والأيقونة المصرية المذهلة. لكن ما لا يدركه الكثير من الناس هو أن هناك 118 هرمًا مختلفًا في مصر، وليس فقط الثلاثة الكبار – خوفو (خوفو) وخفرع ومنقرع – في الجيزة.
يوجد إجمالي 11 هرمًا في سقارة، بما في ذلك الهرم المدرج، المعروف أيضًا باسم هرم زوسر، وهو أقدم هرم في العالم ويستحق الزيارة. بعضها مفتوح للاستكشاف، بما في ذلك هرم تيتي، فرعون الأسرة السادسة الذي لا يزال تابوته البازلتي المنقوش موجودًا داخل المقبرة.
نصيحة للتخطيط: تعتبر الأهرامات وجهة شهيرة وستكون مزدحمة بشكل لا يصدق. أفضل طريقة للاستمتاع بها هي استئجار مرشد محلي إما قبل الوصول أو من خلال فندقك الذي لن يصحبك بسهولة فحسب، بل سيمتعك أيضًا بقصص مذهلة أثناء سيرك عبر التاريخ. تقدم SEE Egypt جولات وأدلة عالية الجودة.
زيارة المتحف القومي للحضارة المصرية
NMEC هو أول متحف في الشرق الأوسط يركز فقط على الحضارة المصرية القديمة، ويغطي جميع الفترات التاريخية المختلفة التي تشمل تاريخ مصر. كما أنها موطن المومياوات الملكية، التي تم نقلها بالموكب الملكي إلى المتحف في عام 2021.
تسوق في سوق خان الخليلي التاريخي
تأسس سوق خان الخليلي في القاهرة في القرن الرابع عشر، ويتمتع بتاريخ غني ورائع، مما يجعله منطقة مهمة للنشاط الثقافي والاقتصادي.
كان هذا السوق التاريخي مركزًا للتجارة والتبادل التجاري لعدة قرون، حيث يعرض التقاليد الدائمة للحرف المصرية والثقافة التجارية. إن الدخول إلى خان الخليلي يشبه القيام برحلة عبر الزمن، حيث يمكنك الانغماس في تاريخ هذا السوق الصاخب واستكشاف أزقته المعقدة، التي تصطف على جانبيها الأكشاك التي تقدم مجموعة واسعة من السلع، من المجوهرات المفصلة إلى المنسوجات الملونة والعطرية. بهارات.
الانعطاف: مختبئًا في سوق خان الخليلي، تم افتتاح مطعم نجيب محفوظ التاريخي عام 1989 وهو تكريم للكاتب المصري الشهير نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988. ولد في القاهرة القديمة عام 1911 وأقام معظم أعماله المبكرة وقصصه القصيرة في المدينة. تنقلك أجواء الأرابيسك المحيطة بالمطعم إلى أيام القاهرة القديمة. ستجد الأطباق المصرية الكلاسيكية مثل كفتة لحم الضأن أو الدجاج، والكشري (مزيج من المعكرونة والأرز والعدس الأسود والبصل المقلي وصلصة الطماطم) والمزة، ولكن المشويات هي التي يجب تجربتها.
زيارة القلعة
قلعة القاهرة، التي تقع على قمة تلة، هي المسجد الأكثر شهرة في مصر وقلعة من القرون الوسطى بناها صلاح الدين الأيوبي. ابدأ بزيارة مسجد محمد علي المصمم على الطراز العثماني، وهو القطعة المركزية المميزة للقلعة. يُعرف بمسجد المرمر، وله جدران مكسوة بالمرمر وفناء أبيض لامع مضاء بشكل جميل.
انتقل إلى قصر الجواهر. كان هذا المبنى ذو الطراز العثماني الذي يرجع تاريخه إلى عام 1814 مقر إقامة السلطان محمد علي ويحتوي الآن على عرش محمد علي. يوجد في الطابق الثاني معرض لصور حكام مصر منذ محمد علي وما بعده.
نصيحة للتخطيط: توفر القلعة منظرًا جويًا رائعًا للقاهرة القديمة يمتد حتى أهرامات الجيزة الكبرى.
قم بالتجول في شوارع القاهرة القديمة
شارع المعز في القاهرة القديمة – الذي تم تصنيفه كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 1979 – هو شارع للمشاة يبلغ طوله كيلومترًا واحدًا (0.6 ميل) يضم بعضًا من أكبر تجمعات الكنوز المعمارية في العصور الوسطى في العالم الإسلامي. ابحث عن مزيج من المساجد والمباني التي تعود للقرون الوسطى جنبًا إلى جنب مع البائعين والمحلات التجارية الحديثة في حي الجمالية القديم. يبدأ الشارع من شمال باب الفتوح، وهو أحد البوابات الثلاثة الأخيرة المتبقية لمدينة القاهرة الأصلية المسورة، والتي بناها الخليفة الفاطمي.
السير على طول شارع المعز مجاني، لكنك تحتاج إلى تذكرة لدخول أماكن مثل مجمع قلاوون وبيت السحيمي. قم بشراء تذاكر فردية أو مجموعة تذاكر تتيح لك الدخول إلى أماكن مختلفة في شارع المعز، بما في ذلك المنازل التاريخية والقصور والأضرحة. معظم المساجد مجانية الدخول. تحتاج النساء إلى شيء لتغطية شعرهن ويجب على جميع الجنسين خلع أحذيتهم عند المدخل.
نصيحة محلية: الشارع طويل ولم يتم تجديده منذ فترة – توقع وجود أسطح غير مستوية وارتداء أحذية قوية ومريحة. إحضار زجاجة من الماء معك أيضًا. من الجدير الحصول على دليل لشارع المعز بسبب الكم الهائل من التاريخ، ولكن يمكن للقائمين على كل نصب تذكاري أيضًا تقديم جولة إرشادية.
شاهد المنسوجات المعقدة التي صنعها حرفيو القاهرة في شارع الخيامية
في قلب القاهرة الإسلامية القديمة، خلف باب زويلة، عبر الساحة الصاخبة، يقع شارع الخيامية أو “شارع صانعي الخيام”، وهو أحد أقدم الشوارع في القاهرة، والذي يعود تاريخه إلى عام 1200 ميلادي. كلمة ” الخيامية ” مشتقة من الكلمة العربية ” خيمة ” وتعني “خيمة”، وكان الحرفيون هنا في الماضي صانعي الخيام.
تاريخيًا، قام صانعو الخيام المصريون بخياطة تصميمات داخلية معقدة للخيام الحضرية. واليوم، يستخدمون هذه المهارات لإنشاء أعمال فنية نسيجية تشبه الألحفة، مما يحافظ على حرفتهم الماهرة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المتغيرة. يقال في وقت ما أنه كان هناك أكثر من ألف شخص يعملون في الشارع ولكن الآن لا يوجد سوى حوالي 20 متجراً و30-40 ماكينة خياطة. وقد ظهر العمل في الفيلم الوثائقي ” صناع الخيام في القاهرة” للمخرج كيم بيميش، والذي أتاح وصولاً غير مسبوق إلى هذا المجتمع الصغير من الحرفيين الموهوبين.